دق محمد عبد العزيز الشايع، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة الشايع، ناقوس الخطر بشأن التوسع المتسارع لمنصتي “شي إن” و”تيمو” الصينيتين، محذراً من أن نموهما “غير المنضبط” يهدد بانهيار قطاع التجارة التقليدي، واستحضر مقولة “التجارة تمرض ولا تموت” ليشير إلى أن النموذج الحالي لهذه المنصات قد يكسر هذه القاعدة ويقضي على القطاع تماماً إذا لم تُفرض ضوابط عادلة.
وخلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي بدبي، فصّل الشايع أوجه التفاوت في المنافسة، مبيناً أن هذه المنصات العابرة للحدود تحقق أرباحاً ضخمة وتحولها مباشرة إلى الصين، دون أن يكون لها أثر تنموي محلي؛ فهي لا تلتزم بتوظيف الكوادر الوطنية، ولا تساهم في سوق العقارات التجارية، كما تعفى من الرسوم البلدية والالتزامات التي يتحملها التاجر المحلي.
وشدد على أن قطاع التجزئة يعاني من ضغوط متزايدة نتيجة الاستثمارات الضخمة وتكاليف التشغيل المرتفعة، في مقابل تسهيلات واسعة تحظى بها المنصات الرقمية. واختتم الشايع بدعوة صريحة لصناع القرار لفرض توازن تنظيمي يحمي استدامة الشركات المحلية ويضمن تكافؤ الفرص في السوق.